السيد مهدي الرجائي الموسوي

493

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

من شعره في اللَّه تبارك وتعالى ، أنشده في سنة ( 1367 ) ه ق : مبدأ الكون لك الكو * ن وما فيه يعود أنت ما أنت وجودٌ من * - ه قد فاض الوجود تنطوي في رسم معن * - أك رسومٌ وحدود ولآلائك في العالم * ألطافٌ وجود حيث لولاها لما اخضرّ * من التكوين عود ولما قام لهذا الفلك * السامي عمود منهلٌ ما زال بالر * حمة واللطف يجود ونظامٌ فيه روح * الحقّ والعدل يسود أيّها السرمد من * تاه بمعناه الخلود في سماواتك للفكر * نزولٌ ونهود ولألحانك في الذكر * اضطرابٌ وهمود نورك الظاهر عن * ظاهره النور يذود هو معنى جلّ أن يدر * كه الفكر الشرود إنّك اللَّه وما اللَّه * غيبٌ وشهود صمدٌ فردٌ قديمٌ * لا وليد لا ولود وثب العلم لنجواك * فأعياه الجمود وسما الدين لدنياك * فعاقته القيود فنأى آدم بالوصل * وأدناه الصدود والتوى صالح بالنا * قة مذ زاغت ثمود وانزوى يونس في الل * - جّ وملّ الناس هود ولإبراهيم في النار * هدوءٌ وصمود وإلى الطور سعى * موسى تزجّيه اليهود ولروح اللَّه في المهد * بروقٌ ورعود ولطاها في السماوات * عروجٌ وصعود